نورسين محمد تكتب خاطرة بعنوان حلم في روائع قلم الأدبية
حلم
لطالما حلمت أني امتطي چوادي الابيض
ويزين شعري الطويل الناعم
المنسدل علي ظهري تاج ملكي
وانا ارتدي ثوبـًا ابيض حريري كالاميرات
يتطاير ذيله الوردي من فوق چِوادي
جنبـًا إلي جنب مع شعر ذيله الابيض الطويل
حين يشق الطرقات مسرعـًا بي إلي شاطئ البحر
ثم يترجل ويتبختر بي وقت السحر
لأشتم رائحة النسيم العليل
وسط سكون الليل
وانتظر اللحظات الاولي
التي يعلن فيها الصباح الجديد
عن اشراقة شمس اليوم
حينها يظهر فارسي
الذي يمتطي چواده
الاسود العربي الاصيل
ويقترب مني
ويهبط من فوقه
ويحملني لأنزل بجواره
لطالما حلمت أني امتطي چوادي الابيض
ويزين شعري الطويل الناعم
المنسدل علي ظهري تاج ملكي
وانا ارتدي ثوبـًا ابيض حريري كالاميرات
يتطاير ذيله الوردي من فوق چِوادي
جنبـًا إلي جنب مع شعر ذيله الابيض الطويل
حين يشق الطرقات مسرعـًا بي إلي شاطئ البحر
ثم يترجل ويتبختر بي وقت السحر
لأشتم رائحة النسيم العليل
وسط سكون الليل
وانتظر اللحظات الاولي
التي يعلن فيها الصباح الجديد
عن اشراقة شمس اليوم
حينها يظهر فارسي
الذي يمتطي چواده
الاسود العربي الاصيل
ويقترب مني
ويهبط من فوقه
ويحملني لأنزل بجواره
حينها ينظر إلي عيناي
ويعترف انه العاشق
الذي طالما أحبني
وحُلم بهذه اللحظه التي تجمعنا معـًا
ليعترف لي بهذا الحب الذي سكن قلبه
ونترجل معـًا للحديقه
وتحت شجرة الياسمين .. نتوقف
ويعترف ذلك العاشق انه يحبني
ويعترف انه العاشق
الذي طالما أحبني
وحُلم بهذه اللحظه التي تجمعنا معـًا
ليعترف لي بهذا الحب الذي سكن قلبه
ونترجل معـًا للحديقه
وتحت شجرة الياسمين .. نتوقف
ويعترف ذلك العاشق انه يحبني
حينها تعزف الطيور ألحانها
ويطلب ان يراقصني
فنتراقص معـًا وانا بين ذراعيه
وهو يحتضنني بخوف
ويطلب ان يراقصني
فنتراقص معـًا وانا بين ذراعيه
وهو يحتضنني بخوف
ولكن كل اللحظات الجميله قصيرة العمر
فسرعان ما استفقت علي صوت زقزقة العصافير
تقف بالقرب من نافذة غرفتي
وتنقر الزجاج بمناقيرها الصغيره
فأسرعت وفتحت لها
ووضعت الطعام والماء
وتمنيت ان اقابل ذلك العاشق
كل ليلة في احلامي
فسرعان ما استفقت علي صوت زقزقة العصافير
تقف بالقرب من نافذة غرفتي
وتنقر الزجاج بمناقيرها الصغيره
فأسرعت وفتحت لها
ووضعت الطعام والماء
وتمنيت ان اقابل ذلك العاشق
كل ليلة في احلامي

تعليقات
إرسال تعليق