المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2018

ايه محمد رفعت تنشر روايتها وعشقها الامبراطور في مجلة روائع قلم الادبية برقم توثيق ٧٣٠١/ ٢٠١٨ وجميع الحقوق محفوظة لدار الكتب ووزارة الثقافة المصرية واي تعدي يعرضك للمسائلة القانونية الرابط للرواية كامل في الاسفل

صورة
ايه محمد رفعت تنشر روايتها وعشقها الامبراطور في مجلة روائع قلم الادبية برقم توثيق ٧٣٠١/ ٢٠١٨ وجميع الحقوق محفوظة لدار الكتب ووزارة الثقافة المصرية واي تعدي يعرضك للمسائلة القانونية الرابط للرواية كامل في الاسفل 👇 جميع الحقوق محفوظة واي تعرض للرواية يعرضك للمسائلة القانونية https://www.mediafire.com/file/ssqv3iczgrw4ltq

المبدعه سماح شلبي تكتب ( زائر بالفجر ) في مجلة روائع قلم الأدبية

صورة
زائر بالفجر  يحمل بداخله سر يتلصص بداخل أيامي و يفتش بلا أذن مني ويريدني أن أتركه يمر زائر أهوج يسير و يتخبط جدا كالأعمي العابر في الظلمه و عندما أوقف تخبطه ضوضاؤه هرجه مرجه عبثه فيما ليس يخصه يصفني بصخر ويصف قلبي بقبر ولا يعرف إن قلبي يذوب يشتعل بنبض مغلوب و يريده يحتل العمر كل العمر ولا تنتهي زيارته أبدا بمرور الفجر . بقلم : سماح شلبي

ابراهيم الوردانى يكتب ( وتفرح الدنيا بسعادتها ) في مجلة روائع قلم الأدبية

صورة
وهبها الله جمالاً واعطاها فالله صورها نوراً وسواها فالجمال جمال روحها وهبه الله لها واعطاها تتوارى الشمس عن الكون بغيابها وابت ان تشرق الا فى سماها تترك الروح الجسد مفتشة عنها فلا حياة الا فى لقياها تجود علينا باشراقها كذلك بالعطاء عرفناها ويظلم الكون فى حزنها ويخسف القمر ولن يضئ لسواها وتفرح الدنيا بسعادتها وهبها الله حب الناس واعطاها فلو فتشوا فى قلبى على احد فلن يجدوا فى القلب الاها وضع القبول لها فى الأرض كأنها ملاك من الله اوحاها ادعوك ربى ان احظى برؤيتها فمن غيرها سأسعد برؤياها فان لم تكن لى ستكتبها فأسعدنى فى غفوتى فألقاها وأمنى نفسى بالعيش فلا ترضى من دونها الحياة وتأباها فلو كتب الله لى العيش بدونها فلن اعيش الا لذكراها فمن دونك ادعوه ربى متوسلاً ةفهب لى ربى مرآها فهى الحياة وغذاء الروح وطب القلوب وسقياها لتسقى جريحاً من الأشواق مبتهجاً والقلب في شغف والروح تهواها . بقلم : ابراهيم الوردانى

صابر فرج ياسين يكتب ( كبرياء أنثى ) في مجلة روائع قلم الأدبية

صورة
إقرأنى حرفاً حرفاً بين حروف اللغات وإبحث عنى دوماً فى كل الأبجديات حللنى رمزاً رمزاً فحروفى مُطلسمات وإقرأنى  إقرأنى حرفاً حرفا لا تُهمل بعض الكلمات وانثرنى فعلاً أو خبراً واجعلنى بكل الحركات واضبط ما شئت سكوناً حررنى من كل الوقفات واقرأنى  إقرأنى سطراً سطراً لا تمحوا بيديك نقاط فعند سطورى حتماً  ستسكُب كل العبرات وبين سطورى حُلماً وستدرُس كل التضحيات أنا لست حكايا تُرُوى أنا لستُ قصيدة أمنيات أنا لستُ بحراً معلوماً حطمتُ قوافى الكلمات فلتَعلَم قدْرِي يا رجلاً قالته الدنيا بلا كلمات واجعلنى دوماً فى سمائك  من فوقك إحدى الغيمات وسأمطر اشوقاً وغراماً وستجنى أجمل وردات وسَيُصبحُ حبى بحياتك من أغلى وأحلى العادات واحذرنى أن يُصبحَ وردى أشواكاً وبجنبك أقوى الغصات أو تقتُل أشواقى عمداً وتعود لوهم النزوات أنا أول أنثى بحياتك تُنسيك حياة العثرات أنا حُبى يبعث أملاً ليُزيح ظلام الغيمات لو أنى غادرتك يوماً سَتُصبح ضَحكاتك أهات ويضيق صَدرُك صبراٌ وستعلو منكَ الصرخات ويُصبح قلبك يا رجلاً...

ناصر نور يكتب ( يا رقيق القلب ) في مجلة روائع قلم الأدبية

صورة
يارقيق القلب كم تمنيت محبته إذ الفؤاد جند بلا سيف يطوف اسوار المحبة راجيا إحساسا بود أنت صانعه كبدر منيرا  في كبد السما تراه فوق الأمواج ساطعا يسكن عند خسوفه ويترنح حين التلاقيا يانسيما شذا في الورود عبيره تغيب عن العين وأري طيفك باقيا بقلم : ناصر نور

نور محمد تكتب ( لقد رحلت على سفينة العذاب ) في مجلة روائع قلم الأدبية

صورة
لقد رحلت علي سفينة العذاب والاشتياق بعيدًا عني يا حبيبي  سافرت معك طيورُ قلبي وبقيت انا علي الشاطئ مثل صدفة خالية من الحياة ، فأنا جسد خالي من القلبِ والروح نعم لا تتعجب فقد رحلو معكَ وأصبحت أنا هكذا بدون مأوي لأن مأواي هو قلبك وأحضانك يا أغلي من روحي بقلم : نور محمد

سيلم سوسو تكتب ( من بعيد ) في مجلة روائع قلم الأدبية

صورة
من بعيد لاح صوت في الأفقِ نادني ليتغلل في العمقِ دنوت فإذا بها صدفة كانت تحكي قصتها بصمت دنوت لأسمع مابها من خطبٍ فقالت إن قلبي حطمه الفراق وذاق من مرارة الاشتياق ماااااا ذاق قل للحبيب المهاجر إن قلبى ولهان عاشق يَبيتُ الليلةَ يُراقب الجوزاء ويرتجي السحابة الهولاء لقد فاض كأس عشقكِ بالدعاء فهل في صحراءِ حُبكِ للظمآن ماء. بقلم : سيلم سوسو

نورسين محمد تكتب قصة قصيرة مرسومة تصميمها وتأليفها في مجلة روائع قلم الادبية

صورة
نورسين محمد تكتب قصة قصيرة مرسومة تصميمها وتأليفها في مجلة روائع قلم

ايمان صلاح محمد تكتب روايتها الجديدة ( غرفة ٣٧ )في مجلة روائع قلم الادبية رابط الراوية كاملة

صورة
ايمان صلاح محمد تكتب روايتها الجديدة ( غرفة ٣٧ )في مجلة روائع قلم الادبية رابط الراوية كاملة الرابط في الاسفل 👇 http://www.mediafire.com/file/ocq3zg6b4got2y3

أسماء إبراهيم تكتب ( ابتسامة ) في مجلة روائع قلم الأدبية

صورة
حاولت مرارا ان اصف تلك الابتسامة التي تعلو وجهه،ولكني عجزت عن الوصف لانها تعدت حدود خيالاتي،وكلما هممت بالكتابة تلوح ذكراها بعقلي فتضيع مني الكلمات، وتهرب لتختبئ في تلك الهالة من الابتهاج التي غزت قلبي، وتنعكس على وجهي بإبتسامة حينها فقط ادرك ان في وجوه البعض حياة أخرى، لم تخلق لها حروف تصف معانيها وان في ابتسامة الثغر نبضة قلب تُحاكيها ورُسُل بالعين تُلاغيها. بقلم اسماء ابراهيم

عبد الحميد صلاح يكتب ( الحياة ) في مجلة روائع قلم الأدبية

صورة
أَغرَت شياطينُ الجحيمِ قلوبَنا و مَرَرنا من عَينِ الحياةِ على العِبَر نُعطي الحياةَ نفيسَ قدرٍ إذ هي تَرنو كَما رَنَت المنيةُ من قُبِر أورَدتُ من حِكَمِ الحياةِ حكيمةً  فاسمَع و أنصِت عَلَّ قَلبَك يدَّكِر طِفلٌ أَطَاحَ بعينِه في لهوِه حين ارتَطَم فَوق الصُّخورِ عَلَى الحَجَر ذَهَبَ الطُفَيلُ لِِحضنِ أُمِّه يَبتَكِي  فَوقَ الدِّماءِ تَرى الدُّموعَ فتَنهَمِر قَالت لَه : طَمئِن فُؤادكَ يا فَتَى  هيَّا لَِنمحُو مَا أصَابَك مِن ضَرَر حَمَلتهُ فَوق فُؤادِها و تَمَتَّعت سُبُل الكَريمِ إلى الطَّبيبِ عَلَى السَّفَر وَصَلت إليهِ و عَينُها سيَّالةً أَنقِذ فَتَايَ فإنَّه لَهو الصِّغَر قَال الطَّبيبُ بِحَسرةٍ : إنَّ الفَتَى فُقِأت له عَين اليمينِ من البَصَر قَالت : فَخُذ عَينِي و إنِّي أحتَمِل  و ارحَم فَتَايَ و مَا أتَاهُ من القَدَر مُنِحَ الفَتَى مِن عِينِ أمِّه قُرَّة مَا لا تُسَاويه الجَواهِر و الدُّرَر دَار الزَّمانُ على الزَّمانِ على الزَّمَن  رَاعَ الشَّبابُ على الفَتَى رَعي الشَجَر مَا كَانَ يَذكُر أنَّ أمَّه تَشتكِي  مِن سوءِ مَا صَاب...

هدي مرسى تكتب روايتها برابط تنزيل والرواية كاملة رواية ( قلوب تحترق ) في مجلة روائع قلم الأدبية الرابط في الأسفل

صورة
هدي مرسى تكتب روايتها برابط تنزيل والرواية كاملة رواية ( قلوب تحترق ) في مجلة روائع قلم  الرابط بلأسفل 👇 https://www.mediafire.com/download/h482ev6s8v6ehk8

ايمان عادل عبدة تكتب روايتها (سحرتني بعينيها) في مجلة روائع قلم الأدبية ورابط تنزيل الرواية كامل

صورة
مان عادل عبدة تكتب روايتها (سحرتني بعينيها) في مجلة روائع قلم الأدبية ورابط تنزيل الرواية كامل الرابط بلأسفل 👇 http://www.mediafire.com/file/majmbc3k8eaxva6/%D8%B3%D8%AD%D8%B1%D8%AA%D9%86%D9%89+%D8%A8%D8%B9%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%87%D8%A7.pdf?fbclid=IwAR1XfU42Rd-Q6XGlk0065JRiSVMEjpmj1aCxd26vmAQr0_8t0wmwRaMQfPs

نور محمد الفائزة بالمركز الخامس الفائزة بالمركز الخامس في مسابقة الرسم ب مجلة روائع قلم الأدبية والرسمة فيها صفات الجمال ويكفى اسم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

صورة
نور محمد الفائزة بالمركز الخامس الفائزة بالمركز الخامس في مسابقة الرسم ب مجلة روائع قلم الأدبية والرسمة فيها صفات الجمال ويكفى اسم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

مريم وحيد العابد الفائزة بالمركز الرابع في مسابقة مواهب الرسم في مجلة روائع قلم الأدبية والرسمة جميلة بالقلم بالرصاص

صورة
مريم وحيد العابد الفائزة بالمركز الرابع في مسابقة مواهب الرسم في مجلة روائع قلم الأدبية والرسمة جميلة بالقلم بالرصاص

آلاء الرماح الفائزة بالمركز الثالث في مسابقة الرسم ب مجلة روائع قلم الأدبية والرسمة بالألوان المبهجة الجميلة

صورة
آلاء الرماح الفائزة بالمركز الثالث في مسابقة الرسم ب مجلة روائع قلم الأدبية والرسمة بالألوان المبهجة الجميلة

هبه الدرس الفائزة بالمركز الثاني في مواهب الرسم ب مجلة روائع قلم الأدبية والرسمه مرسومة بلألوان الرقيقة الجميلة

صورة
هبه الدرس الفائزة بالمركز الثاني في مواهب الرسم ب مجلة روائع قلم الأدبية والرسمه مرسومة بلألوان الرقيقة الجميلة

الفائز الأول بمسابقة الرسم في مجلة روائع قلم الموهوب مصطفى محمد الوردانى والرسمة بلألوان المائيه والمبهجة

صورة
الفائز الأول بمسابقة الرسم في مجلة روائع قلم  الموهوب مصطفى محمد الوردانى والرسمة بلألوان المائيه والمبهجة

دكتورة منى العطار تكتب ( ويأخذنى الحنين ) في مجلة روائع قلم الأدبية

صورة
ويأخذنى الحنين الى وقتٍ كان عمرى أربعة سنين على أعتاب الحديقة أقف بطيش طفلةٍ تحتل قلوب المحبين وغنج من كان القمر لها ظل وخليل وكان أرق المعجبين يختبئ فى غيمة دلال ويُلقى نظرةً من عِليين يختلس من الشمس ضياء يداعب منها الجبين تسطع بعينه لمعة مكتشف السر الدفين ويُلملم ضياؤه ويبثه كيف الحنان يكون وكيف تكون هى من التابعين يحتضنها ولكن يتمرد الظل منسكباً على ضفاف البراءة فى ساحة من لچين تصرخ فرحاً تقفز غنجاً ويبدأ المتبارين تسابق الظل يسبقها تلتف يلتف قبلها يحتضنها ويتهلل المتابعين تقفز فوق الحياة خِشية وَطْئِه فيستتر بلمعة العين تظنها فرحةً تظُنُهُ حضناً وتظنه رفيقاً أمين ولا تدرى أنها أبدا لن تسبقه وأنها بدأت لعبة السنين . #د-منى-العطار

حنان عبد العزيز تكتب رواية (عصفور النار الجزء الثاني) في مجلة روائع قلم الادبية الرابط اسفل في النشر للرواية 👇

صورة
رابط الرواية 👇   http://www.hakawelkotob.com/2018/10/%D8%B9%D8%B5%D9%81%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A-_-%D8%AD%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9/

حنان عبد العزيز تكتب رواية ( الدم والنار ) في مجلة روائع قلم الادبية والرابط في الاسفل للرواية كاملة 👇

صورة
الرابط 👇 http://www.hakawelkotob.com/2018/10/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1-_-%D8%AD%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2/

الكاتب المبدع وحيد صبرى الشهير ب وحيد العابد يكتب قصتة ( خياط القصر ) في مجلة روائع قلم الأدبية

صورة
................ الأميرة هيلين؛ إحدى أميرات الإمبراطورية الرومانية. بالتحديد أُخت الإمبراطور. معروفه بنظراتها الحادة والقاسيه لكنها فى الحقيقة تمتلك قلباً من ذهب؛وهذا الشاب موجود معها فى ساحة القصر آرثر خياط القصر.  بينما كانوا يستعدون لحفل النيروز طلبت الأميرة من آرثر أن يخيط لها ثوب جديد لم ترى عينها مثله قط. فقام آرثر بعمل الثوب وعندما قامت الأميرة بقياس الثوب صدمها شكله لم يكن كما تخيلت، فأقسمت لآرثر بأن تخبر الإمبراطور من فورها ليقطع رأسه فى الساحة يوم النيروز. فأخذ آرثر يمسك بزيل فستانها ويترجاها أن تعطى له فرصه أخرى ،وسيفى بالمطلوب و رغم حدة نظراتها و مزاجها العصبى إلا أنها أعطته فرصة أخرى تُرى ما السبب أهو عِشْقٌ خَفِى؟! أم لين وتسامح غير مُعتاد من صاحبة النظرات الحادة؛مع العلم أنه شاع أخيراً اهتمام آرثر بوصيفة الأميرة المدعوَّه سونيا فعلمت الأميرة فأقسمت أن تؤدبه،ولكنها سُرعان ما تسامحت معه . وأمهلته على أن يتعجل وينهى عمله قبل يوم النيروز ،وإلا قُطع رأسه فى ساحة الإحتفال. ذهب آرثر مُسرعاً إلى غرفة تصميم الملابس الخاصة به فى أطراف القصر ويدور برأسه معركة م...

أحمد أبو مروان يكتب ( تيجى نقيس ) في مجلة روائع قلم الأدبية

صورة
 تيجى نقيس مين عند التانى غالى ومين عند التانى نفيس انا ابعد وانت تبعد ونشوف مين يقدر من غير التانى يعيش ماتبصيش عليا وانا ماشى اديته ظهرها مشى خطوه والتانيه بتبص عليه لقيته مفيش اخدت قلبه من صدره من غيرها مقدرش يعيش بقلم : أحمد أبو مروان

كريمة الشريف تكتب ( يصارع للبقاء ) في مجلة روائع قلم الأدبية

صورة
مشوش صوت يصارع للبقاء أضغاث رؤى تهاجم عقلي جسر بين الحقيقة والحلم يمتد أميالا ويسكن بؤرة زمنية من أغلق باب الحلم هنالك من زرع برأسي بذرة فكرة يمكنك مراقبة البذرة تلك الغريبة في أرضك حتى تتسلى لكن من يقلع جذرا حين تضخم شيء في هذا الوقت يدق يضج ضجيجا مختلفا أسئلة ساذجة تطرح عن ماهية هذا العالم وبدايته ونهايته ومصير الانسان كتب التفسير تقاوم تعجز تلحد عصرا غارب كلمات ترقد ملتفة عرف نفسك ينطق هذا الآلي برأسي 1 فكرة 2 بذرة 3 طفرة تنطلق الأكذوبة تتشدق عالم رائع يتمحور نحوي فوق الكرسي الخشبي بعقلي يتربع قط ناعس يشبه ملكا يخبرني أن اتخذ قرارا جادا لكني ألتجيء لذات الحلم بل يلتجيء الحلم لذاتي غبي يسكن عقلي ويغذي طاغوت ذكائي لا يوجد عالم رائع العالم كان ومازال وسيظل ضائع ضائع ضائع اشتهاء الانتماء بقلم : كريمة الشريف

آسية بدر تكتب : كنت أعلم في مجلة روائع قلم الأدبية

صورة
كنت أعلم لي عقل يفكر ويحلل لم يتأن بعدما تيقن أخذ يحيك للقطيعة كفنًا رفض أن يعلل هذا طبعه يأبى أن يُضلل هناك خطب حاول قلبي أن يعذر عقلي منه يسخر كأنه فرح به يشمت ألم أحذرك ولم تسمع في زمن الخدعة نحن المرارة مغلفة بالسكر وأنت يا قلب.. أبله لم تشعر بما كان و كان خيال أو مُحال أخبرتك ان الوهم خلق ليتبخر تراب الأموات لا ينبت زهرًا من بمحمل الجد أخذك أو حفظ ودك افهم جاء رده نبضًا أصمت ودعني أمكر وسط شواهد القبور أخذته راح يدور ويرتل هناك أسماء وأسماء الأعداد لا تحصى كم من كسير قلبٍ هناك تمدد بكى قلبي حتى كاد يتفتت أشفقت عليه وعذرته يحدث هذا له دومًا دون أسباب تذكر لم يضمر إلا خيرًا ليس بيده من الأمر شيئًا هناك تركته وعدت أرفل العقل أضمر هجرًا أخذ القرار ونفذ وعليه وزر فقد قتل قلبًا هل تذكر تصدقت على هذا القلب سمعًا تحسست نبضه فلماذا خذلته كاد قلبي يتحطم كما الطفل العنيد يأبى التعلم لكنه اليوم لم يقوى سمعته في النزع الأخير يسابق نبضه بعضه إلى أن خمد صوته حملت الأمانة عنه حفظته عندما كان حيًا واليوم أحفظه ميتًا والصدر قبره حتى لا أعود وأ...

سليم عياشي يكتب : ( نحنُ ) في مجلة روائع قلم الأدبية

صورة
 نحنُ الذين عُلقنا فجأة بحبل الوفاء دائما كنا محافظين عن مبادئنا وكلماتنا نظرنا من حولنا فلم نجد إلا خذلانا و تعاستنا تزيد دوما فأستسلمنا فجأة بلا مقاومة متخذين من ذلك الحبل مشنقة رحمة لكل طموحاتنا جاعلين منها طوق نجاة من و وسيلة نعبر بها إلى عالمنا المنشود والمثالي بحيث كل مانراه اونسمعه حقيقة نقف في نهاية المطاف دقيقة تأمل مودعين كل ماعرفناه على هذا الكوكب . بقلم : سليم عياشي

شريف الحلوانى يكتب قصة قصيرة قصة ( الحب ) في مجلة روائع قلم الأدبية

صورة
الحب ...قصة قصيرة بقلم شريف الحلوانى كانت تجلس يوميا في مقهي راق ، من الساعة الثامنة الي العاشرة ، تطالع الجرائد وتحتسي القهوة ، ترتدي فساتين زاهية الألوان مكشوفة الصدر والذراعين ، لم تكن تعبأ بنظرات الرواد الي ذلك الاخدود الغائر الذي يبدو من فتحة الفستان ولا عبارات الغزل التي كانت اقرب الي التحرش في بعض الأحيان ، لم تكن تعبأ بتلك الجرائد القديمة ولا المجلات التي طالعتها مئات المرات ولا لتلك القهوة المرة ، فقط كانت تعبأ بالشخص الوحيد الذي لم يدرك وجودها ولو لمرة واحدة علي مدار عام كامل ، يجلس يوميا في نفس المكان يحتسي نفس القهوة ولم تعد تذكر هل تشربها مُرة لأنه يطلبها هكذا ام انها كانت في الأصل تشربها مرة ، حاولت مرارا ان تتقرب اليه ، بعض النظرات الساحرة مع ابتسامة خلابة ، لكنه لم يكترث ، فشعرت بوخز عارم بل طعنة في كرامتها ، فقررت التوقف عن الذهاب للمقهى ، لكنها لم تستطع ، فقررت الجلوس اليوم علي طاولته لتتحدث اليه وجها لوجه دون مقدمات ولا ابتسامات ، مضطربة دقات قلبها منذ ان اتخذت ذلك القرار ، شعرت فجأة انها تود التراجع لكنها تبغض التراجع ، واحتارت امام مرآتها أي فستان ترتدي ، انها ب...

مرام عبد الوهاب الشمالي تكتب قصيدة إلى أبي في مجلة روائع قلم الأدبية

صورة
 إلى أبي إلى أبي إلى أنا وأعلى وأغلى و أرقى إلى نظرة ذات مغزى إلى كلمة أصابت المعنى إلى مشوار علمني فيه الخطا أشار إلى جدران مدينتنا الكهلة وروى .. وروى لي أبي القصص المثلى عن تاريخ محفور في عيونه الشهلاء عن رجال مروا في أزقتنا السمراء ونساء مسحن عنه غبار الزمان وروى ... روى أن موضع قدمي أصاب ما أراقوا من دماء وأن ماتحت أقدامنا ليس تراب إن أرضنا تشبه في قدرها علو السماء وحكى لي أبي وطبشوري الأبيض في يدي أخذته من مدرستي كتبت اسمي واسم أخوتي في انحدارات الهضاب وعلى لبنات الياسمين البيضاء فغسل المطر الكلس الضعيف وجرت سيولا أقاصيص أبي تترافد تباعا تلك السيول ويفيض العاصي في محبري وينتهي المشوار في نقطة بدايته في دكان أبي بكيس فارغ من الفستق المملح امتلأت به جعبتي . بقلم : مرام عبد الوهاب الشمالي

عبد الحميد صلاح يكتب قصيدة ندب الفؤاد في مجلة روائع قلم الأدبية

صورة
حيو الفؤاد على قهر تحمله من عهد قيس إلى عهد المحبينا حيو الفؤاد إذا لاحت مواجعه في عبرة لنزيف العين تكوينا كم من روايات حب في مسامعنا تروي لنا أوجاعًا لا تداوينا كم من وعود وكم في العشق آمال خابت بنا وصرخنا الحب يؤذينا والعاشقون على موتي فيبتسموا زفوا فؤادي في نعش المحبينا اليوم أنذركم من كل أعماقي الحب يقتل والعزلات تحيينا اليوم أوصد أبوابي على قلبي فالسجن أفضل من عشق المساكينا حول الفؤاد سأبني كل أسواري ما عدت أرجو حبًا لا يرجينا ما عدت أقدر أن أحيا على موتي ما عدت أعرف للحب الموازينا يأتي النصيب بما لا تشتهي سفني مهما أجدف لا أرسي على مينا كم من قعود أمامي اليوم قد عبروا في ظلمة العشق أغرتهم وتغرينا القلب ينزف بين الضلع مسجون مال الدواء ولا التقطيب يشفينا كان الفؤاد قبيل العشق معمورًا جاء النصيب فلا عُمران يزهينا بين الضلوع خراب لا يعمره حبـًا يهيم به فالموت يكفينا جفت ملامسنا راحت روائحنا يبقى لدينا عذاب البعد يضنينا يبقى لدينا بكاء الليل يفجعنا تبقى لنا ذكرى فى القلب تؤذينا بقلم : عبد الحميد صلاح

هناء الغمرى تكتب اطلب واتمنى في مجلة روائع قلم الأدبية

صورة
اطلب واتمنى اطلب واتمنى ياقمر اطلب واتمنى علشانك أطلع الشجر اطلب واتمنى واقطفلك بإيدى الثمر اطلب واتمنى اطلب واتمنى يا غالى اطلب واتمنى أطلعلك النخل العالى اطلب واتمنى وأجيب نجوم الليالى اطلب واتمنى اطلب واتمنى ياحبيبى اطلب واتمنى ياكل فرحى ونصيبى اطلب واتمنى مش ممكن ترضى بتعذيبى اطلب واتمنى ماانت جرحى وطبيبى اطلب واتمنى اطلبى واتمنى ياأموره اطلبى واتمنى أخدك معايا المنصوره اطلبى واتمنى الأصل أحلى من الصوره  اطلبى واتمنى أخدك ونروح على المعموره اطلبى واتمنى ناخد هناك أحلى صوره اطلبى واتمنى بين شط ومايه ياسنيوره اطلبى واتمنى ياأم عباية أو تنوره اطلبى واتمنى اطلبى واتمنى يا عزيزه  اطلبى واتمنى أخدك ونروح الجيزه اطلبى واتمنى نزور هناك هرم الجيزه اطلبى واتمنى دا القاعده فيها لذيذه اطلبى واتمنى اطلب واتمنى يا قمر اطلب واتمنى اطلبى واتمنى ياأموره  اطلبى واتمنى. بقلم : هناء الغمرى