سالى إبراهيم تكتب الثمن في مجلة روائع قلم الادبية

الثمن
كان منصور شخصا عاديا بكل ما تحمل الكلمة من معنى لم يكن به شيئا مميزا لم تمنحه الحياة أكثر مما تمنحه لعامة البشر لكنه وبدون مبرر واضح كان حلمه أن يصبح مشهورا  كان مولعا بالفكرة حد الهوس طرق كل الابواب التي ربما تقوده لحلمه ولكن لم يجد ذلك  فقرر الانتحار حيث لم يجد معنى لحياته وأعد عدته للتخلص من حياته البائسة فظهر ذلك العجوز الذي يبدو عليه الوقار والمهابة فسأله لماذا تهون عليك حياتك يا بني فاجابه  ليست حياة ليست حياتي التي أريدها حياة خالية من الشهرة ليست حياتي  دعوت الله كثيرا لكنه لم يستجب لي وهنا ابتسم العجوز ابتسامة ذات مغزى قائلا وأنا سأهبك ما لم يحققه الله لك ولكن في المقابل قاطعه منصور  أي شيء تريده  لن اجادلك فقط امنحني ما اريد  وهنا كشف العجوز عن اسنانه مع ضحكة عالية مجلجلة واخرج من جعبته دبوس وورقة بيضاء وحصل على قطرة دماء من منصور في اخر الورقة
وهكذا اصبح منصور أشهر فتى في المدينة بل وفي المدن المجاورة ؛الفتى الذي تحول إلى تمثال ،فقد اصبح تمثاله مزارا للوافدين من جميع انحاء البلاد .
بقلم : سالى إبراهيم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شعر بقلم المبدع الشاعر أيمن محمد الوردانى اسمه هوا انتي ليه مش مصدقة في مجلة روائع قلم الأدبية

المبدعه سماح شلبي تكتب ( أنا عاشقاك ) في مجلة روائع قلم الأدبية