ابراهيم الوردانى يكتب ( وتفرح الدنيا بسعادتها ) في مجلة روائع قلم الأدبية
وهبها الله جمالاً واعطاها
فالله صورها نوراً وسواها
فالجمال جمال روحها
وهبه الله لها واعطاها
تتوارى الشمس عن الكون بغيابها
وابت ان تشرق الا فى سماها
تترك الروح الجسد مفتشة عنها
فلا حياة الا فى لقياها
تجود علينا باشراقها
كذلك بالعطاء عرفناها
ويظلم الكون فى حزنها
ويخسف القمر ولن يضئ لسواها
وتفرح الدنيا بسعادتها
وهبها الله حب الناس واعطاها
فلو فتشوا فى قلبى على احد
فلن يجدوا فى القلب الاها
وضع القبول لها فى الأرض
كأنها ملاك من الله اوحاها
ادعوك ربى ان احظى برؤيتها
فمن غيرها سأسعد برؤياها
فان لم تكن لى ستكتبها
فأسعدنى فى غفوتى فألقاها
وأمنى نفسى بالعيش فلا ترضى
من دونها الحياة وتأباها
فلو كتب الله لى العيش بدونها
فلن اعيش الا لذكراها
فمن دونك ادعوه ربى متوسلاً
ةفهب لى ربى مرآها
فهى الحياة وغذاء الروح
وطب القلوب وسقياها
لتسقى جريحاً من الأشواق مبتهجاً
والقلب في شغف والروح تهواها .
بقلم : ابراهيم الوردانى
فالله صورها نوراً وسواها
فالجمال جمال روحها
وهبه الله لها واعطاها
تتوارى الشمس عن الكون بغيابها
وابت ان تشرق الا فى سماها
تترك الروح الجسد مفتشة عنها
فلا حياة الا فى لقياها
تجود علينا باشراقها
كذلك بالعطاء عرفناها
ويظلم الكون فى حزنها
ويخسف القمر ولن يضئ لسواها
وتفرح الدنيا بسعادتها
وهبها الله حب الناس واعطاها
فلو فتشوا فى قلبى على احد
فلن يجدوا فى القلب الاها
وضع القبول لها فى الأرض
كأنها ملاك من الله اوحاها
ادعوك ربى ان احظى برؤيتها
فمن غيرها سأسعد برؤياها
فان لم تكن لى ستكتبها
فأسعدنى فى غفوتى فألقاها
وأمنى نفسى بالعيش فلا ترضى
من دونها الحياة وتأباها
فلو كتب الله لى العيش بدونها
فلن اعيش الا لذكراها
فمن دونك ادعوه ربى متوسلاً
ةفهب لى ربى مرآها
فهى الحياة وغذاء الروح
وطب القلوب وسقياها
لتسقى جريحاً من الأشواق مبتهجاً
والقلب في شغف والروح تهواها .
بقلم : ابراهيم الوردانى

تعليقات
إرسال تعليق