عمر شهاب أحمد يكتب حين نفترق غدآ في مجلة روائع قلم الأدبية
حِيــنَ_نَفتَـــرِقُ
غَـــــدَاً
تُخبِـــرُكِ الأَيَّـــامُ عَنِّـــي حِيــــنَ نَفتَــــرِقُ وَغَـــدَاً
تَنطَوي الأَحلامُ وَكُلُّ قَصَائِدِ حُبِّي تُحْرَقُ فَكَـمْ بِالحُــبِّ قَـــدْ كَذَبـوا وَكَــــمْ صَدَقـــوا وَكَـــمْ يَخيبُ الظَنُّ بِمَــنْ نُحِـــبُّ وَنَعشَــقُ وَكَــمْ رَمَقوا السِّهَامَ في نَظَرْاتِهِمْ وَأَحرَقوا قَلــبَ المُحِـــبِّ غَيـــرَةً مِنْـــهُ فَاحتَرَقُــــوا هَــلْ كــانَ حُبِّــي لا يَطيـــبُ لِمَــنْ أُحِـبْ هَـــلْ كــانَ قَلبِي حَجَـرَاً فَـلا يُحَـــبْ هَلْ كانَ إِسمي وَهْمْاً لَا يُذكَرُ أَو يُنطَـقُ
وَغَــــــدَاً أَعُــودُ لِذِكْـرَىٰ هَــوَانَا فَــلَا أَلقَـاكِ وَغَدَاً أَشْتَاقُ إِلَيْكِ فَلَا أَقُولُ بِالحُبِّ رُحْمَاكِ وَغَــــــــدَاً تَصُــــبُّ .. العَيـــــــنُ دَمْعَــــــــــاً وَكَـــمْ تَسْتَوْحِـــشُ الدَّمْـــعَ بِالهَجْرِ عَيْنَاكِ وَآهَـــــاتٍ للأَفْــــرَاحِ
آهٍ وَقَـــــــــــولُ الآهِ لَا يَكْـــفـــــــــــــي آهٍ وَدَمْــــــعُ الحُــــزنِ لَـــنْ يُخْفــــــي آهٍ وَكَـــمْ رَدَدْتُ آهَاتٍ فَلَمْ أَرَ مَافِيكِ مِنْ عَطْفِ أَرينِـــي مَـا يَقُـــولُ خَيْطُ الحُـبِّ في كَفِّي أَذَلَّ الحُــــبُّ عَزيــــزَ النَّفْــــسِ وَالشَّــــرَفِ تَبَّـــــــاً .. لِــــــذَاكَ الحُــــــبِّ وَا أَسَــفِـــــي تبَّــــــاً لِقَلبِــي وَأَحْـــــلَامَاً عَلَــىٰ الرُّفُــــفِ تَبَّـــاً لِمَنْ تَلهُو بِالحُبِّ وَالأَشْــوَاقِ كَالتَّرَفِ سَـــأَمْضي قُدُمَــاً وَلَــنْ أَحبـــو لِمَنْ خَلفِ
إِنْ كُنْــــتِ نَسيــــتِ الآنَ حُبِّـــــــي وَنَبْـــــضُ الحُـــــبِّ فِـــــي قَلبِـــي شِعْــــــــرَاً إِليْٰـــــكِ كَتْبتُـــهُ بِدَمِــي وَحُلُمَــــــاً سَمَّيْتُــــــهُ بِاسمِــــــــي فَغَـدَاً سَتَبْحَثينْ في الحُبِّ عَنْ حُبِّي وَغَـــدَاً تَشْتَاقُ عَينَيكِ أَنْ تَرَىٰ كُتُبِي وَغَــــدَاً تَسْأَليْنَ عْنِّي وَعَــــنْ دَربـــي فَـــإِذَا بِالحُـبِّ قَـــدْ ضَــاعَ وَاخْتَفَــىٰ وْإِذَا بِــي أَغْلَقْـتُ كُــلَّ أْبْــوَابَ قَلْبـي
وَلَــــــنْ أُنَــــادِي الحُـــــبَّ أَوْ أَلقَــــــاكِ فِيــــــــهِ أَوْ فــــي طَريقِــــي أَبَــــــــــدَا وَلَـــــــنْ أُعَـــــادِي القَلـــــبَ أَوْ يَكُـــونُ لَنَـــــــا فـــــي هَــــــوَانَــــا مَـــوعِـــــدَا وَسَتَــــكُـــــونُ ذِكْــــــــرَايَ جُـــــرْحَـــــاً لَـــــــنْ يُنْسِيـــــــكِ إِيَّـــــــــاهُ أَحَـــــــدَا وَسَتُخْبِرُكِ الأَيَّامُ عْنِّي وَعَنْ حُبِّي غَدَا
بقلم : عمر شهاب أحمد
غَـــــدَاً
تُخبِـــرُكِ الأَيَّـــامُ عَنِّـــي حِيــــنَ نَفتَــــرِقُ وَغَـــدَاً
تَنطَوي الأَحلامُ وَكُلُّ قَصَائِدِ حُبِّي تُحْرَقُ فَكَـمْ بِالحُــبِّ قَـــدْ كَذَبـوا وَكَــــمْ صَدَقـــوا وَكَـــمْ يَخيبُ الظَنُّ بِمَــنْ نُحِـــبُّ وَنَعشَــقُ وَكَــمْ رَمَقوا السِّهَامَ في نَظَرْاتِهِمْ وَأَحرَقوا قَلــبَ المُحِـــبِّ غَيـــرَةً مِنْـــهُ فَاحتَرَقُــــوا هَــلْ كــانَ حُبِّــي لا يَطيـــبُ لِمَــنْ أُحِـبْ هَـــلْ كــانَ قَلبِي حَجَـرَاً فَـلا يُحَـــبْ هَلْ كانَ إِسمي وَهْمْاً لَا يُذكَرُ أَو يُنطَـقُ
وَغَــــــدَاً أَعُــودُ لِذِكْـرَىٰ هَــوَانَا فَــلَا أَلقَـاكِ وَغَدَاً أَشْتَاقُ إِلَيْكِ فَلَا أَقُولُ بِالحُبِّ رُحْمَاكِ وَغَــــــــدَاً تَصُــــبُّ .. العَيـــــــنُ دَمْعَــــــــــاً وَكَـــمْ تَسْتَوْحِـــشُ الدَّمْـــعَ بِالهَجْرِ عَيْنَاكِ وَآهَـــــاتٍ للأَفْــــرَاحِ
آهٍ وَقَـــــــــــولُ الآهِ لَا يَكْـــفـــــــــــــي آهٍ وَدَمْــــــعُ الحُــــزنِ لَـــنْ يُخْفــــــي آهٍ وَكَـــمْ رَدَدْتُ آهَاتٍ فَلَمْ أَرَ مَافِيكِ مِنْ عَطْفِ أَرينِـــي مَـا يَقُـــولُ خَيْطُ الحُـبِّ في كَفِّي أَذَلَّ الحُــــبُّ عَزيــــزَ النَّفْــــسِ وَالشَّــــرَفِ تَبَّـــــــاً .. لِــــــذَاكَ الحُــــــبِّ وَا أَسَــفِـــــي تبَّــــــاً لِقَلبِــي وَأَحْـــــلَامَاً عَلَــىٰ الرُّفُــــفِ تَبَّـــاً لِمَنْ تَلهُو بِالحُبِّ وَالأَشْــوَاقِ كَالتَّرَفِ سَـــأَمْضي قُدُمَــاً وَلَــنْ أَحبـــو لِمَنْ خَلفِ
إِنْ كُنْــــتِ نَسيــــتِ الآنَ حُبِّـــــــي وَنَبْـــــضُ الحُـــــبِّ فِـــــي قَلبِـــي شِعْــــــــرَاً إِليْٰـــــكِ كَتْبتُـــهُ بِدَمِــي وَحُلُمَــــــاً سَمَّيْتُــــــهُ بِاسمِــــــــي فَغَـدَاً سَتَبْحَثينْ في الحُبِّ عَنْ حُبِّي وَغَـــدَاً تَشْتَاقُ عَينَيكِ أَنْ تَرَىٰ كُتُبِي وَغَــــدَاً تَسْأَليْنَ عْنِّي وَعَــــنْ دَربـــي فَـــإِذَا بِالحُـبِّ قَـــدْ ضَــاعَ وَاخْتَفَــىٰ وْإِذَا بِــي أَغْلَقْـتُ كُــلَّ أْبْــوَابَ قَلْبـي
وَلَــــــنْ أُنَــــادِي الحُـــــبَّ أَوْ أَلقَــــــاكِ فِيــــــــهِ أَوْ فــــي طَريقِــــي أَبَــــــــــدَا وَلَـــــــنْ أُعَـــــادِي القَلـــــبَ أَوْ يَكُـــونُ لَنَـــــــا فـــــي هَــــــوَانَــــا مَـــوعِـــــدَا وَسَتَــــكُـــــونُ ذِكْــــــــرَايَ جُـــــرْحَـــــاً لَـــــــنْ يُنْسِيـــــــكِ إِيَّـــــــــاهُ أَحَـــــــدَا وَسَتُخْبِرُكِ الأَيَّامُ عْنِّي وَعَنْ حُبِّي غَدَا
بقلم : عمر شهاب أحمد

تعليقات
إرسال تعليق