إيمان رجب سعد تكتب تجلسين في الباحة الخلفية في مجلة روائع قلم الأدبية
تجلسين في الباحةِ الخلفيةِ يا عزيزتي وعلى أصواتٍ صادرة من المذياعِ، لا أهتمُ ولا أستمعُ إلا لأنفاسكِ أنتِ وفرحة الحنجرة تجلسين أمامي بردائكِ الفضي الذي يشبه أشجار غابة مجاورة وانعكاس صورتكِ على بحيرةٍ غابرة وأوراق أشجار تساقطت في الطريقِ المؤدي لعينيكِ تسقط من يدي المِحبرة
يهتزُ القلمُ طربًا مع اهتزاز أهدابكِ وجفون عينيكِ القاتلة ثم حينما ترتشفين من القدحِ أمامي لا أستطيعُ الصمودَ والمقاومة أُلقي بأسلحتي وأستسلم لنفسي الحائرة أمام ذلك النصبِ التذكاري بمدينة عامرة أمام جميع المارةِ والسيارات الفارهة وأبواق التنبيه ووقع الخطوات السائرة أمام كل العاشقين في السفاري
وبين الأودية
أمام جميع المباني العتيقة والفاخرة أُشهرها وأُعلنها كلمة واحدة
أُحبكِ أنتِ يا امرأة
في كل عصرٍ وفي عصري هذا أحد العصورِ المدمرة بكِ أنتِ أضفتي للعالم نكهة جديدة وشكلًا من أشكالِ الحياة والدنيا العامرة.
بقلم : ايمان رجب سعد

تعليقات
إرسال تعليق