دكتورة منى العطار تكتب ( ويأخذنى الحنين ) في مجلة روائع قلم الأدبية
ويأخذنى الحنين
الى وقتٍ
كان عمرى أربعة سنين
على أعتاب الحديقة أقف
بطيش طفلةٍ
تحتل قلوب المحبين
وغنج من كان القمر لها
ظل وخليل
وكان أرق المعجبين
يختبئ فى غيمة دلال
ويُلقى نظرةً من عِليين
يختلس من الشمس ضياء
يداعب منها الجبين
تسطع بعينه لمعة
مكتشف السر الدفين
ويُلملم ضياؤه
ويبثه كيف الحنان يكون
وكيف تكون هى
من التابعين
يحتضنها ولكن
يتمرد الظل منسكباً
على ضفاف البراءة
فى ساحة من لچين
تصرخ فرحاً
تقفز غنجاً
ويبدأ المتبارين
تسابق الظل
يسبقها
تلتف
يلتف قبلها
يحتضنها
ويتهلل المتابعين
تقفز فوق الحياة
خِشية وَطْئِه
فيستتر بلمعة العين
تظنها فرحةً
تظُنُهُ حضناً
وتظنه رفيقاً أمين
ولا تدرى
أنها أبدا لن تسبقه
وأنها بدأت لعبة السنين .
#د-منى-العطار
الى وقتٍ
كان عمرى أربعة سنين
على أعتاب الحديقة أقف
بطيش طفلةٍ
تحتل قلوب المحبين
وغنج من كان القمر لها
ظل وخليل
وكان أرق المعجبين
يختبئ فى غيمة دلال
ويُلقى نظرةً من عِليين
يختلس من الشمس ضياء
يداعب منها الجبين
تسطع بعينه لمعة
مكتشف السر الدفين
ويُلملم ضياؤه
ويبثه كيف الحنان يكون
وكيف تكون هى
من التابعين
يحتضنها ولكن
يتمرد الظل منسكباً
على ضفاف البراءة
فى ساحة من لچين
تصرخ فرحاً
تقفز غنجاً
ويبدأ المتبارين
تسابق الظل
يسبقها
تلتف
يلتف قبلها
يحتضنها
ويتهلل المتابعين
تقفز فوق الحياة
خِشية وَطْئِه
فيستتر بلمعة العين
تظنها فرحةً
تظُنُهُ حضناً
وتظنه رفيقاً أمين
ولا تدرى
أنها أبدا لن تسبقه
وأنها بدأت لعبة السنين .
#د-منى-العطار


تعليقات
إرسال تعليق