لانا محمود تكتب درب من ضياع في مجلة روائع قلم الأدبية
درب من ضياع و الالوان القاتمة ما زالت تصبغ وجداني
حتى طيور السماء قد هاجرت لهفى لظل سكينة بلا أحزان
و سراب الامل بدأ متلاشيا لا المد مدي و لا في المكان أوطاني غَزْل من حنين ارتديته حين الصقيع تخلل فود الزمان و رحيل هجعة سكرتي بإفاقة من مر الشراب بالخذلان لو كل اعماري جدلتها بجدائل فجرك الراحل
أكنت تلقاني أكذوبة أمل قد عايشتها حزمت حقائبها لغير عنوان
هو المغيب سيدي و ليس به سوى أهزوجة فراق العنفوان بيت العنكبوت كناه و قد نُقض غزله و للغروب آلت شمسنا الان.
بقلم : لانا محمود

تعليقات
إرسال تعليق