محمود لطفي يكتب ( رحيل ) في مجلة روائع قلم الأدبية
منذ أتيت إلى الدنيا وأنت الراحل, حتى حينما كنت صغيرا بالمهد , حتى حين كانوا يتقبلوا التهاني بقدومك لعالمنا فلا شك أنك مفارق يوما إلى اللحد. كنت تصارع أمواج الحياة بحثا عن شواطئها الهادئة أملا في مكان لا يحوى السهد, فلا استطعت تغيير مقادير الأمور يوما ولا تعطي الحياة الراحلين من وعد. لم تكن الدنيا يوما خائنة لعهد, لكن سرعة العمر تفوق سرعة الفهد. الناس جميع عندها سواسية ولن تعطي ولو مرة لأحد منهم صادق الوعد.
بقلم : محمود لطفي

تعليقات
إرسال تعليق